Archive for July, 2011

عن فاندى و التبعية الإدراكية .. و أشياء أخرى

Wednesday, July 13th, 2011

و لكى أكون صادقا

فإننى سأقوم  بنقل بعض الفقرات من الصفحة 278 إلى 280

بأسلوبى الشخصى

يتكلم المسيرى عن التبعية الإدراكية

و التبعية الإدراكية هى السقوط فى الموضوعية المادية المتلقية

ايه الكلام الغريب ده 🙂

يعنى ان الواحد يبقى موضوعى جدا من غير ما يحاول انه يناقش او يتسائل او حتى يشك فى ان اللى بيحصل أدامه ده ممكن يكون ليه أسباب أكتر من كده

و هكذا فإننا نجد أن كثيرا من الدراسات تقوم بتوثيق ما نعرف مسبقا دون أى تعميق لرؤيتنا أو إضافة لإدراكنا

و تتضح تبعيتنا الإدراكية حينما نتحدث عن الحضارة الغربية و حينما نتحاور بشأنها و نتخذ مواقف معها أو ضدها، إذ أننا عادة ما نفعل ذلك بناء على المعطيات التى تسمح لنا هذه الحضارة بالإطلاع عليها داخل أطر جاهزة و نماذج معرفية مسبقة أعدها مفكرون غربيون

يعنى ايه الكلام العجيب ده 🙂

يعنى حتى لما بنيجى ننقد فكر غربى بننقده بطريقتهم و بالمعلومات اللى ادوهالنا احنا، يعنى حاجتهم تعجبنا بطريقتهم، و كمان ننتقدها بطريقتهم، يعنى احنا فى الكازوزة خالص 🙂

و لذا فقد بدأ الإنسان العربى يرى نفسه متخلفا مهما بذل من جهد و مهما أنتج من روائع

—-

فاندى

أورد هذا النص حرفيا

و لنبدأ برؤية الآخر ضاربين مثلا على ما نقول من الثورة الفرنسية التى يعرف معظمنا أحداثها ابتداء من اجتماع ملعب التنس و انتهاء بحروب الثورة الفرنسية و ظهور نابليون. نحن نعرف كل هذه الأحداث تمام المعرفة، و لكن ماذا عن فاندى Vendee ؟ بل ماهى فاندى هذه؟ يجب على أن أتحلى بشئ من الشجاعة و أعترف أننى لم أكن قد سمعت عنها من قبل إلى أن قامت معركة فى فرنسا بين بعض مؤرخى الثورة الفرنسية بشأنها، فعرفت أنها ثورة اندلعت فى غربى فرنسا (1792-1793)، وقد أشارلها أحد المراجع بأنها “ثورة مضادة” قضت عليها قوات الثورة بوحشية بالغة، حتى إن المؤرخ الفرنسى بيير شونو (الأستاذ فى السوربون) قال: “إن قوات الثورة الفرنسية لم تكن تحاول إخماد التمرد و حسب، بل قامت بعملية إبادة (هولوكوست) كانت فى فظاعة الإبادة النازية و أكثر فاعلية منه”. و قال وسترمان، جنرال الثورة الفرنسية، الذى أخمد التمرد: “لقد دست على الأطفال بسنابك خيلى و ذبحت النساء حتى لا يلدن أى متمرد بعد ذلك”. و يجب أن تتذكر أن هذه هى كلمات ممثل ثورة الحرية و الإخاء و المساواة التى أرسلت بقواتها الإستعمارية إلى مصر و الشرق.

قد يقول البعض إن كل هذا فى سبيل التقدم، لكن بعض المؤرخين يذهبون الآن إلى أن الثورة الفرنسية أبطأت عملية تحديث فرنسا. و أعترف أننى لا يمكننى الأخذ برأى هذا الفريق أو ذاك، وبالذات بخصوص فاندى التى لا أعرف عنها الكثير، فالذى أعرفه عن الموضوع هو أحداث بعينها تعبر عن رؤية محددة للثورة الفرنسية تتناقلها المراجع الغربية و المراجع العربية التى تنقل عنها (فالأحداث التى تتحدى هذه الرؤية يتم استبعادها تماما و يتم تهميشها)

انتهى النص المقتبس

دعونى أكمل لكم بعض ما أورده المسيرى بعد ذلك عن العبط البالغ (الموضوعية المتلقية) التى تدفعنا إلى طرح الأسئلة بالطريقة اللى هما عايزينها

فمثلا قضية الأسرة .. لا تسأل كتب التاريخ عن عدد الأطفال الغير شرعيين فى فرنسا بعد اندلاع الثورة الفرنسية، ولا عما حدث فى لنسبة الطلاق .. و لقد فتشت عن الإجابة (المسيرى) و عرفت أنه بعد اندلاع الثورة بثلاثة أعوام زادت حالات الطلاق زيادة ملحوظة، كما أن عدد الأطفال الغير شرعيين زاد زيادة هائلة.

أيضا ألقى المسيرى الشك فى قضية حقوق الإنسان المبالغ فيها ليس لأنه معاد لها أو رافض لها و لكنه أدرك أنها قاصرة إلى حد ما. و يقترح قضية مثل قضية حقوق الأسرة و ليس الإنسان البرجوازى الطبيعى كنقطة بدء و إنطلاق.

أما الفكاهة التى أوردها

فهى فى تحديد مؤشرات التقدم و التخلف

عن استعمال الكراسى

و عن استخدام المبيدات (و من ثم اكتشاف خطرها فجأة)

و عن عدد ساعات الإستماع إلى الموسيقى السيمفونية

و تبنينا لعبارة مثل “معاداة السامية”  كأنها معاداة لليهود مع ان اللغة العربية هى أهم اللغات السامية على الإطلاق حسب رأى علماء اللغات السامية

و الكثير و الكثير و الكثير

—————

فى النهاية هذا كلام أردت أن أكتبه هنا كى أتذكر لاحقا أنى قرأته

و لقد أعجبنى جدا

و لكننى لا أريد السقوط فى الإنحياز أيضا 🙂  “المسيرى قال كده برضه”

References:

– دفاع عن الإنسان

War in Vendee و

نهاية الخيال

Friday, July 8th, 2011

على غرار نهاية التاريخ

أسكب سطرا جديدا من أسطرالعقل على مدونتى التى اشتاقت إلى حتما

تباطئت بى الأحداث

وتسارعت بها تفاصيل كثيرة سمرتنى فى مكانى حتى الآن

.

.

و حتى نصل الماضى بالحاضر

..

..

أبدأ حديثى حيث يتنهى المستقبل القريب

أى من حيث  ما أتمنى

إلى الأحداث الماضية التى لم تعرفوها بعد

..

——-

تسألنى حفيدتى الصغيرة

“يا جدى: أين قالب الحلوى الذى تركته فى الثلاجة بالأمس ؟!!!!”

أمسح جانب فمى مبتسما

و أتذكر

و أتفكر

——-

غدا تتظاهر مصر مجددا

وطنى الذى لا أعرف غيره يئن من فرط التشتت و اليأس

وطنى يتسائل أين الحل وأين المخرج

وطنى يرتعد من السموم التى ملئت جسده

و حرم على نفسه جميع المراضع

وطنى لا يزال يبحر فى نهر التخبط

أيا رب

أرسل إلينا من يخافك و يرحمنا

أرسل إلينا نورا و هدى

نجتمع على كلمته

و ييقضى بعدلك ويحكم برحمتك

——————————-

ثلاثة أشهر قضيتها بجانبه

ثم أعلنتها صراحة

لقد تعبت من العمل معك

إنك تغرقنى فى التفاصيل

بل و حتى فى أتفه التفاصيل تفاهة

و لم أعد استطيع الإحتمال أكثر

و لهذا قفلت راجعا

لأن الحياة أغلى من أن أقضيها فى الجدل عنها

——————————————————–

قرأنا الفاتحة

فى لحظة ماضية

رائع

بل و أكثر من رائع

إذن ماذا بعد ؟!!

“يجب أن نتعاون .. يجب أن نقرر سوية .. يجب أن تكف الناس عن الشكوى .. بل و يجب إيقاف العالم كله حسبما أفكر فيه أنا”

و كنت مرهقا

و تذكرت من المستقبل أن الحياة أغلى من أن أتجادل عليها

لقد مللت التنظير العائم

فاعتذرت فى كياسة فجة

و انطلقت إلى حالى سبيلى

—————————————————————-

الثورة الهادرة

الشعب الموتور لا يستطيع الصمت

و أصبح الخوف وقودا للشجاعة

و أصبح الملل وقودا للثبات

حان ميعاد التغيير

ليس لأنه صواب

و ليس لأنه خطأ

و لكن لأنها سنة الحياة

لقد تغير كل شئ

فلماذا نظل هكذا ؟

سؤال بسيط لا يحتاج إلى إجابة معقدة !!!

—————————————

أكتب قصة رائعة

عن نفسى كالعادة

و أسخر منى و من غيرى

ينقصها فصل أخير

بعد أن أتم كتابته

سأقرأها ثانية

و سأعلق عليها

و مع الأسف

لن أستطيع إعطائها إليكم

فهى سخيفة جدا

كسخافة كاتب هذه السطور

—————————————

ها أنا  ذا أبدوا شابا فى أوائل الثلاثينيات

أتخلص من مصيدة رومانسية أخرى

و أجلس على جانب الطريق

أستريح

ريثما ألتقط أنفاسى و وجدانى و بصيرتى

ثم حدث ما حدث

و اشتعلت البناية التى بها نسكن

النيران تلتهم الدور الأول

و عربات الإطفاء المقعدة

تلفظ مياهها الأخيرة

دخان دخان دخان

الإختناق أو الإنفجار

لم أكن أنتظر أكثر من هذا

عاجز أنا عن التصرف

عاجز عن التفكير

إذن هى النهاية

ثم تحدث المعجزة

و تنطفئ النيران

و عندها

أدركت فى سعادة

مدى حماااااااااااقتى

إلهى

لك الشكر كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك

أيا ربى

غلبت على شقاوتى

فلا عذر لى و لا تمنى

————————————-

نظرت إلى  حفيدتى

حبيبتى

التى ما زالت تبحث عن قالب الحلوى 🙂

“هات يدك”

” هيا بنا ننزل إلى المحل القريب

كى أشترى لك  قطعة من الحلوى الرائعة ”

يدها الصغيرة فى يدى

نغنى سوية

.

بالعامية

يللا بينا يللا نقضى يوم سعيد

يللا بينا يللا نقضى يوم جميل

يللا بينا يللا

يللا بينا يللا

🙂